Lewati ke konten

Kitab: Tafsir as-Sa'di · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 516

  1. طه
  2. ١٢٦

﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى * وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾ .

﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا﴾ بإعراضك عنها ﴿وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ أي: تترك في العذاب، فأجيب، بأن هذا هو عين عملك، والجزاء من جنس العمل، فكما عميت عن ذكر ربك، وعشيت عنه ونسيته ونسيت حظك منه، أعمى الله بصرك في الآخرة، فحشرت إلى النار أعمى، أصم، أبكم، وأعرض عنك، ونسيك في العذاب.

﴿وَكَذَلِكَ﴾ أي: هذا الجزاء ﴿نَجْزِي﴾ به ﴿مَنْ أَسْرَفَ﴾ بأن تعدى الحدود، وارتكب المحارم وجاوز ما أذن له ﴿وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ﴾ الدالة على جميع مطالب الإيمان دلالة واضحة صريحة، فالله لم يظلمه ولم يضع العقوبة في غير محلها، وإنما السبب إسرافه وعدم إيمانه.

﴿وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ﴾ من عذاب الدنيا أضعافا مضاعفة ﴿وَأَبْقَى﴾ لكونه لا ينقطع، بخلاف عذاب الدنيا فإنه منقطع، فالواجب الخوف والحذر من عذاب الآخرة.

Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 516 (SanadKitab #42, hlm. urut 1159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.