Lewati ke konten

Kitab: Tafsir as-Sa'di · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 572

  1. النور
  2. ٥٣

﴿٥٣ - ٥٤﴾ ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ .

يخبر تعالى عن حالة المتخلفين عن الرسول ﷺ في الجهاد من المنافقين، ومن في قلوبهم مرض وضعف إيمان أنهم يقسمون بالله، ﴿لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ﴾ فيما يستقبل، أو لئن نصصت عليهم حين خرجت ﴿لَيَخْرُجُنَّ﴾ والمعنى الأول أولى. قال الله -رادا عليهم-: ﴿قُلْ لا تُقْسِمُوا﴾ أي: لا نحتاج إلى إقسامكم ولا إلى أعذاركم، فإن الله قد نبأنا من أخباركم، وطاعتكم معروفة، لا تخفى علينا، قد كنا نعرف منكم التثاقل والكسل من غير عذر، فلا وجه لعذركم وقسمكم، إنما يحتاج إلى ذلك، من كان أمره محتملا وحاله مشتبهة، فهذا ربما يفيده العذر براءة، وأما أنتم فكلا ولما، وإنما ينتظر بكم ويخاف عليكم حلول بأس الله ونقمته، ولهذا توعدهم بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ فيجازيكم عليها أتم الجزاء، هذه حالهم في نفس الأمر، وأما الرسول ﵊، فوظيفته أن يأمركم وينهاكم، ولهذا قال:

Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 572 (SanadKitab #42, hlm. urut 1293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.