Lewati ke konten

Kitab: Tafsir as-Sa'di · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 607

  1. النمل
  2. ٦١

﴿وَأَنزلَ لَكُمْ﴾ أي: لأجلكم ﴿مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ﴾ أي: بساتين ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ أي: حسن منظر من كثرة أشجارها وتنوعها وحسن ثمارها، ﴿مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا﴾ لولا منة الله عليكم بإنزال المطر. ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ فعل هذه الأفعال حتى يعبد معه ويشرك به؟ ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ به غيره ويسوون به سواه مع علمهم أنه وحده خالق العالم العلوي والسفلي ومنزل الرزق.

⦗٦٠٨⦘

﴿٦١﴾ ﴿أَمَّنْ جَعَلَ الأرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ .

أي: هل الأصنام والأوثان الناقصة من كل وجه التي لا فعل منها ولا رزق ولا نفع خير؟ أم الله الذي ﴿جَعَلَ الأرْضَ قَرَارًا﴾ يستقر عليها العباد ويتمكنون من السكنى والحرث والبناء والذهاب والإياب. ﴿وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا﴾ أي: جعل في خلال الأرض أنهارا ينتفع بها العباد في زروعهم وأشجارهم، وشربهم وشرب مواشيهم.

﴿وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ﴾ أي: جبالا ترسيها وتثبتها لئلا تميد وتكون أوتادا لها لئلا تضطرب. ﴿وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ﴾ البحر المالح والبحر العذب ﴿حَاجِزًا﴾ يمنع من اختلاطهما فتفوت المنفعة المقصودة من كل منهما بل جعل بينهما حاجزا من الأرض، جعل مجرى الأنهار في الأرض مبعدة عن البحار فيحصل منها مقاصدها ومصالحها، ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ فعل ذلك حتى يعدل به الله ويشرك به معه. ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ فيشركون بالله تقليدا لرؤسائهم وإلا فلو علموا حق العلم لم يشركوا به شيئا.

Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 607 (SanadKitab #42, hlm. urut 1363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.