Lewati ke konten

Kitab: Tafsir as-Sa'di · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 116

  1. البقرة
  2. ٢٧١

﴿٢٧١﴾ ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ .

أي: ﴿إن تبدوا الصدقات﴾ فتظهروها وتكون علانية حيث كان القصد بها وجه الله ﴿فنعما هي﴾ أي: فنعم الشيء ﴿هي﴾ لحصول المقصود بها ﴿وإن تخفوها﴾ أي: تسروها ﴿وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم﴾ ففي هذا أن صدقة السر على الفقير أفضل من صدقة العلانية، وأما إذا لم تؤت الصدقات الفقراء فمفهوم الآية أن السر ليس خيرا من العلانية، فيرجع في ذلك إلى المصلحة، فإن كان في إظهارها إظهار شعائر الدين وحصول الاقتداء ونحوه، فهو أفضل من الإسرار، ودل قوله: ﴿وتؤتوها الفقراء﴾ على أنه ينبغي للمتصدق أن يتحرى بصدقته المحتاجين، ولا يعطي محتاجا وغيره أحوج منه، ولما ذكر تعالى أن الصدقة خير للمتصدق ويتضمن ذلك حصول الثواب قال: ﴿ويكفر عنكم من سيئاتكم﴾ ففيه دفع العقاب ﴿والله بما تعملون خبير﴾ من خير وشر، قليل وكثير والمقصود من ذلك المجازاة.

Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 116 (SanadKitab #42, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.