﴿٦-٧﴾ ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ .
يقول الله تعالى: ﴿يوم يبعثهم الله﴾ جميعا "فيقومون من أجداثهم سريعا" فيجازيهم بأعمالهم ﴿فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا﴾ من خير وشر، لأنه علم ذلك، وكتبه في اللوح المحفوظ، وأمر الملائكة الكرام الحفظة بكتابته، هذا ﴿و﴾ العاملون قد نسوا ما عملوه، والله أحصى ذلك.
﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ بالظواهر (١) والسرائر، والخبايا والخفايا.