﴿٥﴾ ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ . أي: كنا مغترين قبل ذلك، وغرنا القادة (١) والرؤساء من الجن والإنس، فأحسنا بهم الظن، وظنناهم (٢) لا يتجرأون على الكذب على الله، فلذلك كنا قبل هذا على طريقهم، فاليوم إذ بان لنا الحق، رجعنا إليه (٣) ، وانقدنا له، ولم نبال بقول أحد من الناس (٤) يعارض الهدى.
تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن · عبد الرحمن السعدي
hlm. 890
Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 890 (Shamela #42, hlm. urut 2027)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.