Lewati ke konten

Kitab: Hal Yudrikul Ma'mumur-Rak'ah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 16, halaman 126

  1. تلخيص حجج القائل بإدراك الركعة بإدراك الركوع
  2. مناقشة الحجة الرابعة: حديث: «زادك الله حرصا ولا تعد. . .» والكلام على إسناده

وقول النبي ﷺ : "زادك الله حِرْصًا، ولا تَعُدْ" يُشْعِر بما ذكرنا، فإنه يدل أن ذاك الحرص محمود، فلذلك دعا بالزيادة منه، وإنما نهى عن العود إلى الإخلال بالمشروع (¬١) من السكينة والوقار ونظم الصلاة، والحرصُ المحمود هو (¬٢) الحرص على زيادة الأجر، لا على التخلُّص من زيادة العمل غيرَ مُبالٍ بما فيها من زيادة الأجر.

فإن قيل: فإن في "جزء القراءة" (¬٣) للبخاري من طريق عبد الله بن عيسى الخزَّاز عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة: ... فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاةَ قال لأبي بكرة: "أنت صاحب النَّفَسِ؟ " قال: نعم، جعلني الله فداءك، خَشِيتُ أن تفوتني ركعةٌ معك، فأسرعتُ المشيَ. فقال له رسول الله ﷺ : "زادك الله حرصًا، ولا تَعُدْ، صَلِّ ما أدركتَ، واقْضِ ما سبقَ".

وفي مسند أحمد (ج ٥ ص ٤٢) (¬٤): " ... بشَّار الخيَّاط (¬٥) قال سمعتُ عبد العزيز بن أبي بكرةَ يُحدِّث: أن أبا بكرة جاء والنبي ﷺ راكع ... فسمع النبي ﷺ صوتَ نعلِ أبي بكرةَ وهو يُحْضِرُ، يريد أن يُدرِك الركعةَ ... ".

قلت: عبد الله بن عيسى الخزَّاز مُجمَعٌ على ضعفه (¬٦). وبشار الخياط

Rujukan halaman ini: هل يدرك المأموم الركعة بإدراكه الركوع مع الإمام - ضمن «آثار المعلمي»، ج 16، ص 126 (SanadKitab #426, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.