Lewati ke konten

Kitab: Fida'iyyun min 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد الجدع

Baca halaman 115

  1. عمرو بن أمية الضمري
  2. أبو سفيان يحاول اغتيال الرسول:

محاولة إنقاذ جثة خبيب:

أما الفدائيان ﵄، فكانا في الغار يومين حتى خف عنهما الطلب، فخرجا يريدان المدينة، فمرا بتنظر ذاب له قلباهما أسى ولوعة. . خبيب بن عدي – ﵁ – مصلوب على خشبة وحوله رجال يوقدون نيرانهم ويسهرون على حراسته. فقال عمرو لسلمة: هل لك في أن نأخذ خبيباً ونعود به إلى المدينة؟

قال سلمة: نعم.

قال عمرو: انتظر حتى أغافل القوم وأنتزع الجثة.

وتسلل عمرو نحو الخشبة، وانتزع عنها جثة خبيب، واشتد مسرعاً، ,ولحق به سلمة يعينه، ولكن الحرس أحسوا بهما، فأسرعوا خلفهما بسيوفهم، ولما رأى عمرو أنهما أدركا، ألقى بالجثة وصاح بسلمة: النجاه النجاة حتى تأتي البعير فتركبه فإني سأشاغل القوم عنك ولا يشغلنك أمري، فإنهم لن يصلوا إلي.

ومضى سلمة إلى البعير فركبه وانطلق به إلى المدينة.

قتل رجل من بني بكر:

ومضى عمرو يطوي الصحراء ماشياً لا يستريح إلا لحيظات ثم يستمر، إلى أن وصل إلى مكان يقال له " ضجنان " فأوى إلى كهف فيه، وألقى بجسمه المكدود وأغمض عينيه

Rujukan halaman ini: فدائيون من عصر الرسول، ص 115 (SanadKitab #4270, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.