Lewati ke konten

Kitab: Fida'iyyun min 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد الجدع

Baca halaman 142

  1. الوليد بن الوليد المخزومي
  2. هشام وابن عمه عياش:

رسول الله يدعو للحبيسين:

وتناقل الناس خبر الحبيسين وما يلقيانه من عنت في محبسهما وما يبديانه من جلد وصبر وثبات على الإيمان عظيم، فكان رسول الله – ﷺ – يدعو لهما في صلاة الصبح ويقول: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام، اللهم انج المستضعفين من المؤمنين. . .

ولما طال حبسهما أخذ رسول الله – ﷺ – يدعو لهما كلما فرغ من صلواته ويقول: اللهم انج سلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة وضعفه المسلمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. .

الوليد بن الوليد بن المغيرة يقع في أسر المسلمين:

ونشبت معركة بدر، ودارت الدائرة على أنصار الأصنام،. فانفرط عقدهم، وفروا في فوضى واضطراب، فلحق بهم المسلمون يقتلون فريقاً ويأسرون فريقاً، وكان ممن وقع في أيدي المسلمين أسيراً الوليد بن المغيرة المخزومي، فقد أسره عبد الله بن جحش – ﵁ –.

وعندما رأت قريش أن تفادي أسراها قدم إلى المدينة خالد بن الوليد وهشام بن الوليد يسعيان في فداء أخيهما الوليد وأخذ خالد وهشام في مساومة عبد الله بن جحش في فداء الوليد، فأبى عبد الله بن جحش إلا أربعة آلاف درهم وشكّة (١) أبيهم الوليد بن المغيرة.

وتأبى خالد أن يطوع بهذا الفداء. . . وكان الوليد بن الوليد أخاه لأبيه. .

Rujukan halaman ini: فدائيون من عصر الرسول، ص 142 (SanadKitab #4270, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.