Lewati ke konten

Kitab: Fida'iyyun min 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد الجدع

Baca halaman 159

  1. عمير بن عدي الخطمي
  2. دخول النور إلى قلوب بني خطمة

خلصه الإسلام من عدوة حاقدة، وهدى بقتلها الى الإسلام جمعاً من قومه. . . وفشا الإسلام في بني خطمة حتى أصبح المسلمون اغلبهم، وحتى غدا المشركون منهم يتسترون بالنفاق!

قارىء بني خطمة وإمامهم

كان عمير حريصاً على حفظ القرآن، ندي الصوت بتلاوته، وكان قومه يحبون الاستماع إليه، فغدا قارئهم الذي يحفظون عنه آيات الكتاب الكريم، وجعله رسول الله – ﷺ – امامهم للصلاة، يؤمهم في مسجدهم الذي أقاموه في حيهم.

مرض عمير ووفاته

مرض عمير على عهد رسول الله – ﷺ – واشتد عليه المرض، فقال رسول الله لأصحابه: انطلقوا بنا الى البصير الذي في بني واقف نعوده.

ونهض الصحابة مع رسول الله – ﵇ – ودخلوا على عمير، فسر برسول الله وبهم، وارتاح فؤاده للعيادة الكريمة واطمأنت نفسه، فعيادة رسول الله له في بيته دليل على رضاه عنه. . .

وانتقلت روح عمير بن عدي البصير. ناصر الله وناصر رسوله الى بارئها راضية مرضية، وبقي ذكر عمير بين الصحابة فوّاحاً العبير، واستمرت سيرته عبر القرون تنبينا عن رجل صدق الله إيمانه فرضى عنه وارضى عنه المسلمين جميعاً.

Rujukan halaman ini: فدائيون من عصر الرسول، ص 159 (SanadKitab #4270, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.