Lewati ke konten

Kitab: Fida'iyyun min 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد الجدع

Baca halaman 76

  1. محمد بن مسلمة الأنصاري
  2. العدو الألد:

وكان رأس كل هؤلاء كعب بن الأشرف، وهو رجل طويل جسيم جميل وشاعر مجيد، ذو مال وفير جعله يسود يهود الحجاز ويكون فيهم مطاعاً.

وأظهر كعب عداءه للاسلام من أول يوم حل فيه الرسول ﷺ في المدينة المنورة، حسداً من عند نفسه، وانسجاماً مع جبلة يهود التي تأبى أن ترى السيادة مع غيرها.

وبدأت حملة العداء التي تولى كبرها كعب عندما جاءه أحبار بني قينقاع وبني قريظة، كما هي عادتهم كل عام، ليأخذوا صلته!

قال لهم كعب: أسمعتم بهذا الرجل القرشي الذي جاء يثرب يدعو إلى الدين الجديد؟

قالوا: نعم.

قال: فما عندكم من أمره؟

قالوا: هو الذي كنا ننتظر، ما أنكرنا من نعوته شيئاً!

قال كعب: حرمتم كثيراً من الخير! فارجعوا إلى أهلكم فإن الحقوق في مالي كثير!

لم يكن أحبار يهود يتوقعون هذه الإجابة من كعب، ولو كانوا يعلمون بما يكنه من عداء للنبي ﷺ لما أجابوه بكلمة الحق، فالمال عندهم مقدم على كل حق فكيف يرتقون ما فتقوا ويصلحون ما أفسدوا، فإن الفساد كل الفساد في

Rujukan halaman ini: فدائيون من عصر الرسول، ص 76 (SanadKitab #4270, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.