Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 18, halaman 579

  1. الحج
  2. ١٤

حرف.

(وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ) يقول: ولبئس الخليط المعاشر والصاحب: هو كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، فال: قال ابن زيد، في قوله (وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ) قال: العشير: هو المعاشر الصاحب.

وقد قيل: عني بالمولى في هذا الموضع: الولي الناصر.

وكان مجاهد يقول: عني بقوله (لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ) الوثن.

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله (وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ) قال: الوثن.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (١٤) ﴾

يقول تعالى ذكره: إن الله يدخل الذين صدقوا الله ورسوله، وعملوا بما أمرهم الله في الدنيا، وانتهوا عما نهاهم عنه فيها جنات يعني بساتين (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ) يقول: تجري الأنهار من تحت أشجارها (إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) فيعطي ما شاء من كرامته أهل طاعته، وما شاء من الهوان أهل معصيته.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (١٥) ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث، ج 18، ص 579 (SanadKitab #43, hlm. urut 10597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.