بعض من سمَّاه جل ثناؤه من الملائكة والناس، ولكن من جميعهم. وإنما جعل ذلك جل ثناؤه ثواب عملهم، لأن عملهم كان بالله كفرًا.
* * *
وقد بينا صفة"لعنة الناس" الكافرَ في غير هذا الموضع، بما أغنى عن إعادته. (١)
* * *
="خالدين فيها" يعني: ماكثين فيها، يعني في عقوبة الله (٢)
="لا يخفَّف عنهم العذاب"، لا ينقصون من العذاب شيئًا في حال من الأحوال، ولا ينفَّسون فيه (٣) ="ولا هم ينظرون"، يعني: ولا هم ينظرون لمعذرة يعتذرون. (٤) وذلك كله عَينُ الخلود في العقوبة في الآخرة. (٥)
ثم استثنى جل ثناؤه الذين تابوا، من هؤلاء الذين كفروا بعد إيمانهم فقال تعالى ذكره:"إلا الذين تَابوا من بعد ذلك وأصلحوا"، يعني: إلا الذين تابوا
Rujukan halaman ini:تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث، ج 6، ص 577 (SanadKitab #43, hlm. urut 3477)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.