أن يقال لبعضهم: أين أنت"، فيجيب المقول ذلك له."ها أنا ذا" = (١) فتفرق بين التنبيه و"ذا" بمكنيّ اسم نفسه، (٢) ولا يكادون يقولون:"هذا أنا"، ثم يثني ويجمع على ذلك. وربما أعادوا حرف التنبيه مع:"ذا" فقالوا:"ها أنا هذا". ولا يفعلون ذلك إلا فيما كان تقريبًا، (٣) فأما إذا كان على غير التقريب والنقصان قالوا:"هذا هو""وهذا أنت". وكذلك يفعلون مع الأسماء الظاهرة، يقولون:"هذا عمرو قائمًا"، إن كان"هذا" تقريبًا. (٤) وإنما فعلوا ذلك في المكني مع التقريب، (٥) تفرقة بين"هذا" إذا كان بمعنى الناقص الذي يحتاج إلى تمام، وبينه إذا كان بمعنى الاسم الصحيح. (٦)
* * *
وقوله:"تحبونهم" خَبَرٌ للتقريب. (٧)
* * *
قال أبو جعفر: وفي هذه الآية إبانة من الله ﷿ عن حال الفريقين - أعني المؤمنين والكافرين، ورحمة أهل الإيمان ورأفتهم بأهل الخلاف لهم، وقساوة قلوب أهل الكفر وغلظتهم على أهل الإيمان، كما:-
Rujukan halaman ini:تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث، ج 7، ص 150 (SanadKitab #43, hlm. urut 3636)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.