Lewati ke konten

Kitab: I'adatus-Shalah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 16, halaman 197

  1. فصل: هل يعيد إماما
  2. أدلة المجيزين
  3. الدليل الثاني: حديث جابر في صلاة الخوف
  4. فصل (متى نزلت آية الخوف وشرعت صلاته)

قائمًا، وأتمُّوا لأنفسهم ثم انصرفوا، فصفُّوا وِجاهَ العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلّى بهم الركعة التي بقيت، ثم ثبت جالسًا، وأتمُّوا لأنفسهم، ثم سلَّم بهم». لفظ مسلم (¬١).

وهذه الصفة توافق الصفة التي رواها أبو موسى المصري ويزيد الفقير عن جابر، إلا أن في هذه بيان أن كلًّا من الطائفتين أتمَّتْ لأنفسها، فإذا كانت القصة واحدةً تعيَّن أن القصر إنما هو باعتبار الجماعة، وأن قوله هناك: «ولهم ركعة» أي في الجماعة، فلا يُنافي إتمامَهم لأنفسهم.

والقصة الثانية: صالح عن سهل بن أبي حَثْمة «أن رسول الله ﵌ صلَّى بأصحابه في الخوف، فصفَّهم خلفه صفَّين ... » (¬٢) فذكر قصة وقع في حكايتها اضطراب، وذكر الحافظ في «الفتح» (¬٣) أن سهلًا لم يشهد ذات الرقاع، وأن مراد [صالح بن] (¬٤) خوَّات بقوله في الأولى: «عمن صلى ... » رجل آخر غير سهل، أستظهِرُ أنه خوَّات والد صالح.

[ق ١٨] فصل

رواية قتادة عن سليمان اليشكُري تدلُّ أن ذلك اليوم نزلت الآية، وشُرِعت صلاة الخوف على الصفة التي يُصلِّي فيها الإمام صلاةً واحدة، ويعارضه ما رواه منصور بن المعتمر عن مجاهد عن أبي عيّاش الزُّرَقي قال:

Rujukan halaman ini: إعادة الصلاة - ضمن «آثار المعلمي»، ج 16، ص 197 (SanadKitab #430, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.