Lewati ke konten

Kitab: Fardhiyyatul Jum'ati wa Sababu Tasmiyatiha · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 16, halaman 325

  1. هل أسماء الأيام إسلامية أم مما تكلمت به العرب قديما

قبل الإسلام، أو أنّ بعضها قديمٌ غُيِّر في الجاهلية، وبعضها قديمٌ غُيِّر في الإسلام.

وهذا ابن مُقْبِل وهو مخضرم، أدرك الجاهلية وعاش إلى زمن عمر، وخاصم إليه يقول:

وإذا رأى الوُرَّادَ ظلَّ بأَسْقُفٍ ... يومًا كيوم عَرُوبةَ المتطاولِ (¬١)

كذا أنشده ياقوت في "معجم البلدان" (أسقُف) (¬٢)، وهذا القُطامي، وهو شاعر إسلامي، يقول:

نفسي الفداءُ لأقوامٍ هُمُ خَلَطوا ... يومَ العَروبةِ أورادًا بأورادِ (¬٣)

ونقل المرزوقي في "الأزمنة والأمكنة" (¬٤) كلامًا عن الخليل، استشهد فيه بهذين البيتين. واستشهد بهما ابن دريد في "الجمهرة" (¬٥)، وزاد قوله:

يُوائِم رَهْطًا للعَروبة صُيَّما

وفي هذا أوضحُ دليل على أنّ تسمية هذا اليوم يومَ العروبة لم تنقطع قبل الإسلام؛ كما انقطع أوّلُ وأهونُ وبقية الستة.

وإنّما يُردُّ قولُ ابن حزم وموافِقيه (¬٦) ــ وهم الجمهور ــ لو ورد بنقلٍ

Rujukan halaman ini: فرضية الجمعة وسبب تسميتها - ضمن «آثار المعلمي»، ج 16، ص 325 (SanadKitab #439, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.