Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 2, halaman 1004

  1. الباب الثاني الانحرافات المتعلقة بالملائكة والكتب المنزلة والأنبياء
  2. الفصل الأول الانحرافات المتعلقة بالملائكة عليهم السلام
  3. الوجه الأول: من أوجه انحرافهم في الملائكة: نفي وجود الملائكة عليهم الصلاة والسلام
  4. وفي النص أكاذيب ومغالطات وتكذيبات عديدة منها

ثم يقول: (أجس خاصرة الضوء بجثُّ الصحراء، والكون مربوطًا بحبل من الملائك) (¬١).

وهكذا في تلاعب لفظي يجعل التاريخ الإسلامي وقرون الهجرة الأول جثة وبخار صلاة، ويجعل الملائكة مجرد قدمين سماويتين اتخدت من الآدمي حذاء، وهي كناية باطنية عن الوحي الذي صار الناس على ضوئه عبيدًا للَّه، ثم يتحدث عن فكرته التي يسميها الضوء، وكيف أنها تجتث الصحراء والكون الذي سيصبح خاضعًا لفكرته؛ لأنه لا شيء يقاومه سوى خرافة وجود الملائكة -حسب زعمه-، وهذه سوف يجتثها ويزيلها كما أزال الصحراء التي يرمز بها للدين، في حين يرمز للملائكة بالوحي.

أمّا توفيق صايغ عميل المخابرات الأمريكية فقد كان أصرح من زميله في ضلال "شعر وحوار ومواقف" حيث يقول:

(الملائكة، لا ملائكة في الأثير

قصقص البيض الجناحَ، تعفّرن

شخرن الملامح لا يرفرفن

ايحلقن بك؟ لا يبشرن

لا يمددن أذرع العطف

على الصدر ثدي، اقتُص والآخر جف. . .

يأتين إن يأتين في ركب الإله

ولا إله

لا تحدق ترهق العينين

لا تطلق الأصابع تلقّط هباء. . .

والجناح سحرُ آنٍ كالبكاره

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 2، ص 1004 (SanadKitab #44, hlm. urut 1005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.