Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 2, halaman 1008

  1. الباب الثاني الانحرافات المتعلقة بالملائكة والكتب المنزلة والأنبياء
  2. الفصل الأول الانحرافات المتعلقة بالملائكة عليهم السلام
  3. الوجه الثاني: وصف الملائكة بما لا يليق بهم، والتهكم والسخرية بهم

(ثم رأيت ملكًا لم يبتسم

- من هو يا جبريل؟

- عزرائيل، اقترب وسلم

سلمت هب واقفًا هنأني

سألت: كيف تقبض الأرواح؟ قال: سهل.

حين يتم أجل الإنسان

أرسل أربعين من ملائكي

ينتزعون روحه من العروق

حينما تصير في حلقومه

أسلها كشعرة تسل من عجين

فإن تكن طيبة قبضتها بحربة من نور

وإن تكن خبيثة قبضتها بحربة من سخط

وبدت الدنيا في يده كدرهم) (¬١).

وفي آخرها يقول:

(ولم تزل تنزل. . ها وصلنا

ودعني جبريل، قال: حدث بما رأيت

واختفى البراق) (¬٢).

وفي إحدى مقاطعه الإلحادية المحشوة بالمعاني الكفرية، في ضميمة معتمة، وارتكاس ظلامي مدلهم، يبدأ بنفي النبوة ثم نفي الألوهية ويصف اللَّه العظيم بأنه مثل شيخ يموت تعالى ربنا ذو الجلال والإكرام، ثم يشير إلى الفكر الحديث الذي يريده ويرمز له بالشمس، ويرفض الدين ويرمز

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 2، ص 1008 (SanadKitab #44, hlm. urut 1009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.