ورسمتك كالملائكة على سقوف الكنائس) (¬١).
ويقول:
(. . فالحب الكبير هو دائمًا حب صعب
وليس صحيحًا أنه يأتينا على عربة تجرها الملائكة) (¬٢).
أمّا محمود درويش فيقول عن "الأرض" أي أرض فلسطين:
(فدائي الربيع أنا، وعبد نعاس عينيها
وصوفي الحصى والرمل والحجر
سأعبدهم، لتلعب كالملاك، وظل رجليها
على الدنيا، صلاة الأرض للمطر) (¬٣).
ويقول في "أبيات غزل":
(سألتك: هزي بأجمل كف على الأرض
غصن الزمان
لتسقط أوراق ماض وحاضر
ويولد في لمحة توأمان
ملاك وشاعر) (¬٤).
فهو يقرن بين الملك المطهر والشاعر الحداثي، ويجعل الملاك مولودًا، ولو كان ذلك على سبيل الاستعارة والمجاز كما يقول بعضهم فإن ذلك لا يليق بالملائكة.
ويقول:
(لم تزل شرفة هناك في بلادي ملوّحه