وعودة إلى مهازل أبي جهل المعاصر: عزيز العظمة، فبعد أن تكلم عن إخفاق المسلمين في تحري صحة الأخبار، كشف عن جهله، باشتراط الإجماع في السند الحديثي (¬١).
ثم انكشفت عداوته في تشكيكه المكشوف في ثبوت السنة النبوية المطهرة، مع أساليب من التلبيس والمغالطة (¬٢)، واعتماد الأكاذيب مثل قصة الغرانيق (¬٣) الموضوعة، والتي قال عنها بأنها اشتهرت في يومنا تحت عنوان "الآيات الشيطانية"، وقال عن حديثها بأنه حديث يجافي الرواية التقليدية، ولو أنه لا يجافي طبائع الأشياء بل يماشيها (¬٤)!!.
Rujukan halaman ini:الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 2، ص 1090 (SanadKitab #44, hlm. urut 1090)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.