ويدنس اسم الآية والكتاب الكريم حين يستخدمها في ثنائه على توجهه وعقيدته في قوله:
(جامح احتضن الأرض كأنثى
وأنام، موقظًا حبي فيها
لهبًا يفتح، يستنزل فيها
آية
اني كتاب
ودمي حبر
وأعضائي كلام) (¬١).
أما إنه آية زيغ وضلال وكتاب غواية وانحراف.
ويستخدم مطالع بعض سور القرآن المجيد في شعره في تقصد للتدنيس والاستخفاف فيقول:
(حم، آلم
حيث أفرغ قلبي من أخبار الغير
أمحو الحدود. . .
وتكون أشيائي مرموزة
ولست أنا من ينطق بها
بل
حم، آلم
ولست أنا من يكتب) (¬٢).