أن الذين فسروه واجتهدوا فيه لم يكونوا من صميم هذه الحضارة، بل كانوا على هامشها. . .) (¬١).
ولا عجب في أن يقف نصراني ضد الإسلام ويدافع عن ملته، بل العجب من الإمعات من أبناء المسلمين الذين يتخذون هذا إمامًا وأسوة!!، ويرددون معه قوله:
(انبح فينا صوت الألوهية) (¬٢).
ويعتبرون ذلك هو بداية التحرر والانطلاق والنهضة!!.
ومن الاستخفاف بالقرآن قول نازك:
(يارب الحانة، أين الخمر؟ وأين الكاس
نادا الغانية الكسلي العاطرة الأنفاس
افدى عينيها بالقرآن وبالأقدار) (¬٣).
ولبلديها مظفر النواب الشاعر الرافضي الحداثي البذي أقوال عديدة، فيها تدنيس واستهانة بالقرآن وآياته كقوله يخاطب أحد الفدائيين في فلسطين:
(اهبط عليهم
فإنك قرآننا
قل هي البندقية أنت
ومالك من كفؤ أحد) (¬٤).
ويقول في مقطع بعنوان "آر-بي- جي" واصفًا التسلل الفدائي بين خطوط العدو: (ويدلف بين مدرعتين كأن بدايات الآيات المكية) (¬٥).