وتبلغ وقاحته غايتها حين يخاطب الخامس من حزيران قائلًا:
(سوف ننسيك فلسطين
ونستأصل من عينيك أشجار الدموع
وسنلغي سورة الرحمن
والفتح
ونغتال يسوع) (¬١).
وفي سياق رفضه للأمة والتراث والتاريخ والحضارة وكل ما يتصل بهذه القضايا من رموز يقول في مقطوعة بعنوان "أبي":
(افتح صندوق أبي
امزق الوصية
أبيع في المزاد ما ورثته:
مجموعة المسابح العاجية. . .
وأهدم الشرق على أصحابه
تكية تكية
افتح صندوق أبي
فلا أرى
إلّا دراويش ومولوية. . .
اسحب سيفًا غاضبًا
وأقتل المعلقات العشر والألفية. . .
افتح تاريخ أبي