فلو يسمع الأنبياء
لما قهقهت ظلمة الهاوية
بأسطورة بالية
تجر القرون
بمركبة من لظى، في جنون
لظى كالجنون!) (¬١).
وفي قصيدة "المومس العمياء" التي يقولون فيها بأنها إعلان انفصاله عن الشيوعيين (¬٢)، يتحدث عن مجموعة من البغايا يبحثن عن رجال، ثم يقول في استخفاف بالأنبياء وجحد لهم يعبر عنه بلفظ الاندحار:
(والسور يمضغهن ثم يقيئهن ركام طين
نصبًا يخلد عار آدم واندحار الأنبياء) (¬٣).
وفي مقطع آخر يعلن عقيدته في الأنبياء وفي نبوة محمد ﷺ-فيقول:
(كفرت بأمة الصحراء
ووحي الأنبياء على ثراها في مغاور مكةٍ أو عند واديها) (¬٤).
أمّا توفيق صايغ فإنه يحصر النبوة في قوله:
(أدركوا أن النبوة بلاغة قول) (¬٥).
أمّا النصراني الآخر أنسي الحاج فإنه يعبر عن جحده للنبوات بقوله: