Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 2, halaman 1284

  1. الباب الثاني الانحرافات المتعلقة بالملائكة والكتب المنزلة والأنبياء
  2. الفصل الثالث الانحرافات المتعلقة بالرسل عليهم الصلاة والسلام
  3. القضية الثانية
  4. الوجه الثاني من أوجه انحرافاتهم في الرسل الكرام: البغض والاستهانة والسخرية بالرسل وأعمالهم وأقوالهم.

أنبياء، آه ما اسم الأرض؟) (¬١).

وفي حديث له عن شخص اسمه "راشد حسين" أحد المتتلمذين على فلسفة الصراع الطبقي، مما يشي بماركسيته، يقول:

(ولم يسأل سوى الكُتَّاب عن شكل الصراع الطبقي

ثم ناداه السؤال الأبدي الاغتراب الحجري

قلت: من أي نبي كافر قد جاءك البعد النهائي؟) (¬٢).

وهذا تدنيس واستهانة عظيمة بالأنبياء الذين جاؤوا لمحاربة الكفر والإلحاد المادية، سواء أراد بذلك الأنبياء على الحقيقة، أو أراد أحد أعلام الماركسية، كعادة الحداثيين في تسمية الضالين والمنحرفين والكافرين أنبياء، تحقيرًا لمقام النبوة وتهوينًا لشأن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

وفي خطاب آخر يوجهه إلى "الأخضر" الرمز الذي يمتدحه ويثني عليه غاية الامتداح والثناء، ويقول له:

(يا أخضر! لا يقترب اللَّه كثيرًا من سؤالي. . .

ولتحاول أيها الأخضر

أن تأتي من اليأس إلى اليأس

وحيدًا يائسًا كالأنبياء) (¬٣).

ومثل ما صنع نزار قباني في هجائه لليهود من خلال ذمه وشتمه لأنبياء بني إسرائيل وكتبهم، يصنع محمود درويش مثل صنيعه، في قوله:

(علق سلاحك فوق نخلتنا لأزرع حنطتي

في حقل كنعان المقدس. . . خذ نبيذًا من جراري

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 2، ص 1284 (SanadKitab #44, hlm. urut 1284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.