Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 2, halaman 1292

  1. الباب الثاني الانحرافات المتعلقة بالملائكة والكتب المنزلة والأنبياء
  2. الفصل الثالث الانحرافات المتعلقة بالرسل عليهم الصلاة والسلام
  3. القضية الثانية
  4. الوجه الثاني من أوجه انحرافاتهم في الرسل الكرام: البغض والاستهانة والسخرية بالرسل وأعمالهم وأقوالهم.

وبعد أن ضحك وضحك السلطان، قال عبد اللَّه البخيت بصوت متآمر:

- أحسن شيء، يا طويل العمر، أن الواحد ما يقترب من الأنبياء، لأن هذولي يشوّرون، ولا يحتملون كلمة زايدة أو كلمة ناقصة!

- القول قولك يا بو بادي!

أمّا السبب الثاني الذي دعا السلطان لأن يكون عبد اللَّه البخيت مع فنر، فهو عمير، إذ يريده أن يخرج عمير من رأس فنر نهائيًا.

قال له يوصيه:

- هذا ابني، يا عبد اللَّه، اريده يكون سلطان، ما اريده ينتهي:

قال اللَّه وقال رسوله، يلزم يعرف شنهو اللي قاله اللَّه والرسول

لكن عنده ألف قضية وقضية غير هذي، وتنفس وصمت، وبعد فترة:

- ترى عمير وأمثاله يخربون ديرة، ويحوسون عشيرة وحجتهم:

قال اللَّه وقال رسوله، وحنا بهذا الزمان نعرف دربنا، ما نريد عمير وأمثاله يحكمونا، ولا نريدهم يسوونا مثل الكدش: البراقع حول عيوننا ويقولون امشوا) (¬١).

في هذا الحوار يتبين لنا استهانة المؤلف بالأنبياء والسخرية القذرة بهم، ثم التعقيب على ذلك بالدعوة إلى العلمانية والهروب من سلطة الدين ومن العلماء المسلمين وتأثيرهم.

ومن هذا القبيل أيضًا قوله على لسان إحدى شخصيات روايته:

(إذا لم يبك الأطفال من الجوع والألم، فلابد أن تكون عندهم أسبابهم

وبعد قليل وبسخرية:

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 2، ص 1292 (SanadKitab #44, hlm. urut 1292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.