يلبس حذاء النبوة (¬١)، ومهيار أعلى من النبي (¬٢)، والصوفي أعلى من النبي (¬٣).
وهناك أحجار الرياح النبوية (¬٤)، وكل أغنية رسول (¬٥).
وعند البياتي أحد رواد المقهى يعود ليرى (نبى قريته وصوت العمدة القاسي النحيل) (¬٦).
ويرى الثورة الشيوعية، قدر التاريخ والمصير للوجود ونبؤة مخبؤة، محتومة تظهر في أسماء (¬٧).
ويتحدث عن صبية قائلًا: (ستعودين مع الميلاد والموت نبية) (¬٨).
وعن دمشق يقول: (أيتها الدينة الصبية، أيتها النبية) (¬٩).
وعن آشور يقول: (كانت صيحاتك صيحات نبي يبكى تحت الأسوار المهدومة) (¬١٠).
ويقول: (أيتها الأشجار القطبية، يا صوت نبي يبكي) (¬١١).
وعند نازك الملائكة: الشهيد، عاد نبيًا (¬١٢).