Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 2, halaman 1358

  1. الباب الثاني الانحرافات المتعلقة بالملائكة والكتب المنزلة والأنبياء
  2. الفصل الثالث الانحرافات المتعلقة بالرسل عليهم الصلاة والسلام
  3. القضية الثانية
  4. الوجه الخامس: إطلاق أسماء وأوصاف الرسل ﵈ على غير الرسل

المدينة، كانت امرأة، وكانت أنبياء) (¬١).

ويقول:

(وكانت صنوبرة تنجب الأنبياء

وتجعلني خادمًا فيهم) (¬٢).

ويقول:

(ودعوا دمي - لغة التخاطب بين أسور المدينة والغزاة

دمي بريد الأنبياء. . .

أنا الأحياء والوطن الذي كتبوه في تاريخكم

من جثتي بدأ الغزاة، الأنبياء، اللاجئون) (¬٣).

أمّا سميح فيجعل مجموعة من الداعرين أنبياء، وذلك في قوله:

(باختصار

يومها كنا رجالًا أربعة

من صغار الأنبياء

معنا خمس صبايا

حسنًا - خمس نساء

حسنًا - خمس بغايا!) (¬٤).

ويصف عصابات الشيوعيين بأنهم:

(صنعوا الحياة. . . ونسقوا خضر الجنائين في الجليد

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 2، ص 1358 (SanadKitab #44, hlm. urut 1358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.