ويجعل الحب نبيًا في قوله:
(والصدق والحب النبي ولَمْ يظهرك حتى لون احداقي) (¬١)
أمَّا عبد العزيز المقالح فإنه يصف الفدائي الفلسطيني قائلًا:
(لو لم تكن نبي هذا العصر حامل البشارة الكبير
فمن إذن تكون
من معجزاتك الكثيرة الكثيرة
انك لا تموت
كطائر الفينيق لا تموت) (¬٢).
ولنزار قباني إكثار في هذا اللون من الانحراف كعادته في كل انحراف، ومن ذلك قوله عن عشيقته:
(طلعت على عمري خيال نبية) (¬٣).
وقوله عن أبيه:
(في البيت منه روائح رب وذكرى نبي) (¬٤).
ووصفه الثور الاسباني بأنه (كأي شهيد كأي نبي) (¬٥).
ووصفه سلطة رجال الشرق على المرأة بقوله:
(وشرقكم يا سيدي العزيز
يبايع الرجال أنبياء) (¬٦).