Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 2, halaman 1399

  1. الباب الثالث الانحرافات المتعلقة باليوم الآخر والقدر
  2. الفصل الأول الانحرافات المتعلقة باليوم الآخر
  3. أولا: في جحدهم لليوم الآخر وما وراءه، ونفي البعث، واعتبار موت الإنسان فناء لا شيء بعده.

والذي أضحى بسببها عند الإمعات نموذجًا عاليًا للمضاهاة والتقليد، يقول أدونيس في حوار بين الجندي والأصوات والصدى:

(الجندي: (متمتمًا) ما المصير؟

صوت: عميقًا مديدًا يبدو كأنه صدى)

شلل طِرْح يطير

الجندي (وهو يضرب الحصى بقدمه اليمني)

ما الإله؟

الصوت والصدى معًا: كل ما كان سواه

الجندي: (متطلعًا إلى فوق)

ما المغيب

الصوت والصدى معًا: حاضر بالظن، بالخوت يُطّيب) (¬١).

وفي موضع آخر يقول معبرًا عن عقيدته في جحد اليوم الآخر:

(والساعة التي يقال أنها آتية توقفت) (¬٢).

وأصرح من هذا قوله:

(اهتف لا جنة لا سقوط بعدي

وأمحو لغة الخطيئة) (¬٣).

أمَّا البياتي فإنه يعبر عن الموت بالليل الأبدي الذي يعني الفناء المطلق حسب عقائده الماركسية، فيقول:

(لن أهزم حتى آخر بيت أكتبه، فلنشرب في قبة هذا الليل

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 2، ص 1399 (SanadKitab #44, hlm. urut 1398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.