وحمل الأرض في كتفي ناقةٍ وأعلن
أنا الداعية والحجة -) (¬١).
ثم يخاطب القرمطي:
(استغونا أيها السيد استدرجنا. . .
استغونا استدرجنا
نتوافق نتناصر
ننصب الدعوة
وندخل في تميمة الإباحة) (¬٢).
هل بعد هذه العبارات أي شك في الانتماء الباطني والارتباط الاعتقادي بالنصيرية الباطنية؟.
ثم يواصل في هذا المقطع الباطني مخاطبًا القرمطي ساخرًا بأبواب الجنة والنار:
(استغونا أيها السيد استدرجنا
لماذا كانت أبواب الجنة ثمانية
وأبواب النار سبعة كأبواب السموات؟
استغونا -
ندخل في "أهل السواد"
"سفهاء الأحداث"
"اتباع الفتن"
ونجهر