وقد سار بسيسو على منوال ناظم في استخفافه بالجنة ونعيمها، وزاد ضلالة على ذلك بجعل هذه السخرية والاستخفاف على لسان الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري (¬١)، الذي يستخدمه الاشتراكيون الملاحدة رمزًا لاشتراكيتهم كما يزعمون، ثم ينال من الصحابيين الجليلين عثمان (¬٢) ومعاوية (¬٣) ﵄، يقول الحداثي الماركسي بسيسو تحت عنوان "من أوراق أبي ذر الغفاري":
(وسار وحده ومات وحده وعاد
يصيح مت لم تزل
بقية من الكلام في فمي
نفيت مرتين، مرة هنا
Rujukan halaman ini:الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 2، ص 1442 (SanadKitab #44, hlm. urut 1441)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.