Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 2, halaman 1485

  1. الباب الثالث الانحرافات المتعلقة باليوم الآخر والقدر
  2. الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالقدر
  3. أولا: نفي وجود القدر، ونفي قدرة الله تعالى، وجعل القدر خرافة وكذبا

وتاللَّه إن العقيدة الحداثية والفكرة الماركسية هي التي من نفايات القرون، إذ أنها في جوهرها امتداد لأقوال الكفار والمشركين الأوائل.

وليس هذا فحسب بل هذه العقائد الجاهلية المعاصرة جزء من نفايات هذا العصر، وحسبك ما وصلت إليه الشيوعية من اضمحلال وانتهاء، بعد تفتت دولة الإلحاد "الاتحاد السوفيتي" وتحطم المنجل والمطرقة التي سجد لوثنيتها سميح القاسم وأمثاله من الماركسيين العرب!!.

ومن أقواله الجاحدة للقضاء والقدر، وعلى طريقة صلاح عبد الصبور المشار إليها آنفًا، قوله:

(كنت طفلًا، آنذاك. .

علموني أن مجرى الأرض في كف السماء

علموني أنه سبحانه يحيى ويفني ما يشاء

علموني أن أطيع الأولياء

دون أن أسأل: من كانوا؟.

وماذا صنعوا للتعساء؟!

علموني الدجل والرقص على الحبل

وإذلال النساء

علموني السحر والإيمان بالأشباح

والرقية والتعزيم

والخوف إذا جاء المساء!

علموني ما يشاؤون، ولم يستنبئوني ما أشاء

فرس الخضر. . كفيل بي

وحسبي الفقهاء!!

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 2، ص 1485 (SanadKitab #44, hlm. urut 1484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.