ما كنت أعري جرحي في الحضرة لو لم أفقد عائشة في كان الأقدار) (¬١).
وقوله:
(فإذا احترق الخيام بنار الحب وأصبح في كان الأقدار حجابًا) (¬٢).
وقوله:
(أعرفها تلك الصحراء المائية ذات الأثداء
وهي تعري سرتها للشمس الحمراء
أعرفها وأراها كل مساء في كان الآقدار) (¬٣).
ولتبعيته للفكر الغربي ذي الجذور اليونانية الوثنية؛ يجعل للأقدار ربات، كما في قوله:
(ربات الأقدار
يرقصن على موسيقى الجاز
في صالة رقص الأمطار) (¬٤).
وقوله:
(ترسم خارطة لعيون المعبودات وربات الأقدار) (¬٥).
أمَّا صلاح عبد الصبور فإنه يجعل من سيماء الناس في بلاده -وهم مسلمون- السذاجة والبساطة والجهل، ويجعل من علامات ذلك إيمانهم بالقدر!، وذلك في قصيدته الشهيرة "الناس في بلادي" ومنها: