على حد تعبير أحدهم في قوله: (فلتكن نقطة الانطلاق، التخلص من شوائب ومقومات الذهن الغيبي التهويمي المنتكس في كل حالاته) (¬١).
وفعلًا فقد كانت نقطة الانطلاق لهم، تكذيب خبر اللَّه تعالى، وجحد الغيبيات الحقيقية الثابتة التي جاء بها الإسلام، وأمثلة ذلك كثيرة منها:
- نفي خلق اللَّه لحواء من ضلع آدم ﵉ (¬٢).
- نفي قصة أهل الكهف وجعلها مجرد أسطورة من الأساطير (¬٣).
- نفي وجود الشياطين والجن، واعتبارها مجرد خرافة (¬٤).
- نفي قضية قبض الروح وملك الموت (¬٥).