رافقتني الرياح وأحجارها النبوية) (¬١).
وفي ميدان الكهانة والعرافة يركض إلى السحر والجن راسمًا لنفسه هالات من القدرة على اكتناه الغيب -مع أنه ينكر الغيب- ولكنها طقوس الحداثة ولوازم الترؤس على الأتباع الأغمار حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام.
يقول أدونيس:
(ساحر أنا واسمها البخور والجرن
ساحر أنا وهي مجاميري وهيكلي في بدايات الجمر
أتطاول في كثافة الدخان
راسمًا إشارات السحر
ساحرا جرحها) (¬٢).
ويقول عن مهيار، وهو الرمز الباطني والقناع الذي يختفي خلفه أدونيس:
(مهيار
جسر إلى الهبوط حتى السحر والشقاء
في الجسد الأرض أو في جسد السماء
جسدي هنا، جسدي هنا لك ساحر
صوت يئن بلا صدى
يرتاد يفتح المدى
هو والمدى) (¬٣).
وفي المقطع نفسه يقول قبل النص السابق: