Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 1631

  1. الباب الثالث الانحرافات المتعلقة باليوم الآخر والقدر
  2. الفصل الثالث الانحرافات المتعلقة بالغيبيات الأخرى
  3. الوجه الرابع من أوجه انحرافاتهم في الغيبيات: الإيمان بغيبيات تناسب أهواءهم وضلالهم

يقول البياتي:

(قاتلت مع الإغريق في مجاهل الشرق

دفعت وأنا أمارس السحر أسيرًا

فتعلمت من الأنهار كيف حمل النار إلى زماننا هذا

وأصطاد لك الفراشة - الوعل - الغزال - القمر

المنجمون احتشدوا في مدن الطفولة

الحلاج كان بقميص الدم مصلوبًا

وكان قائد "الزنج" على الفرات ينهي لعبة الخليفة) (¬١).

أمَّا الكهانة والعرافة والتنجيم فإن لرواجها في سوق الحداثيين عدة أسباب من أهمها أن طلائع هذا الاتجاه كالسياب والبياتي حملوا على عواتق شعرهم هذه المضامين ورسخوها وسنّوها سنة سيئة عليهم وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، وأنهم أرادوا تقليد الغربيين في عودتهم إلى الجذور الوثنية اليونانية والغيبيات الإغريقية.

وللبياتي مقطوعة بعنوان "الكاهنة" مترعة بالمعاني الخرافية وأهمها أنه جعل فكرته الحداثية بمثابة الكاهنة ولكنها تحت شفتيه، وقد صدق في هذا، إذ بين الحداثيين والكهان قواسم مشتركة عديدة منها الكفر باللَّه تعالى والكذب وخبث الطوية وسوء الفعال ونتن الخصال، يقول البياتي عن فكرته:

(وأنت تحت شفتي كاهنة تبوح بالأسرار) (¬٢).

ولا ينسى أن يذكر العرافة وأقوالها وأفعالها وهو المادي الذي لا يؤمن

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 1631 (SanadKitab #44, hlm. urut 1631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.