وأستلقي على ظهري
وتنزل فوقي الآيات) (¬١).
ويقول أنسي الحاج: (وأَكره النكتة، كذلك لأنها معلبة، موجهة لتوليد ضحك السهرات الأكثر سخافة، وأمَّا النكتة الجنسية فلأنها، فوق ذلك، تهرج في موضوع مقدس، مهيب، ككل آية، هو الجنس) (¬٢).
ووضع يوسف الخال لمقطوعة من مقطوعات ديوانه عنوانًا هو "الآية الأخيرة" (¬٣)، وفيها قال:
(في مواني الرخام أحتمي
أحمل في قرارة البقاء آية
أخيرة) (¬٤).
إلى أن قال في آخر المقطوعة:
(لا نور لا ظلام لا إله) (¬٥).
أمَّا أدونيس فإنه يفاخر بنفسه بصورة دائمة مملة، ويمتدح ذاته وفكرته الحداثية بتكرارية فاضحة ومن ذلك قوله:
(جامح أحتضن الأرض كأنثى
وأنام
موقظًا حبي فيها
لهبًا يفتح، يستنزل فيها آية