أمَّا الفيتوري فيستخدم لفظ الإيمان استخدامًا عابثًا بشكل آخر، حيث يقول:
(أنا لا أملك شيئًا غير إيماني بشعبي
وبتاريخ بلادي
وبلادي أرض أفريقيا البعيدة
هذه الأرض التي أحملها ملء دمائي
والتي أنشقها ملء الهواء
والتي أعيدها في كبرياء) (¬١).
ولدرويش طريقة أخرى، يقول:
(آمنت بالحرف إما ميتًا عدمًا … أو ناصبًا لعدوي حبل مشنقة
آمنت بالحرف نارًا لا يضير إذا … كنت الرماد أنا أو كان طاغيتي) (¬٢)
ويخاطب عشيقته:
(يا من أحبك مثل إيماني) (¬٣).
وما يُدرى أي إيمان يريد؟ أإيمانه يالشيوعية؟ أم إيمانه بالحزب الشيوعي الإسرائيلي "راكاح"؟
ونحو هذا قول البياتي عن عازف القيثار في مدريد ووصفه له بأنه:
(يعيش ثورات عصور البعث والإيمان) (¬٤).
وقوله عن نفسه: