وبعد هذه الهجيات الحداثية الشيوعية الحاقدة يعقب بذكر عقيدته الشيوعية التي يرمز لها بجبال القفقاس حيث كانت دولة الاتحاد السوفيتي:
(أحمل كل ليلة من جبل "القفقاس" هذي النار) (¬١).
انفصال كامل عن الأمة عقيدة وتاريخًا، في ضميمة نتنة من إلحاد وإباحية وشيوعية، وتهديم بالمطرقة الماركسية لأروقة الذهب الجميلة.
ويقول في موضع آخر:
(مرتجفًا مقرور
ألفًا من السنين أو تزيد
تحت ركام الورق الميت والجليد) (¬٢).
ويقول:
(وقضية شعبي العربي الخارج من منفى التاريخ) (¬٣).
ويقول:
(والتافهون وراء حائطنا … يرنون للموتى بإعجاب
وكلابهم تعوي وعالمنا … يصحو على أصوات حطاب
يا أرض ميدي بالقبور فقد … أطعمت للفيران أعشابي
أمّا الذين وراء حائطنا … يرنون للموتى بإعجاب
فقلوبهم جيف معطرة … للبيع في حانوت قصاب) (¬٤)