في عبرات أم "فاتزاروف"
في قصائد "بريشت"
وفي أقوال
لينين وهي تلهم الأجيال
وتصنع الرجال
ألمحها في وطني تزلزل الجبال
يا أخوتي العمال) (¬١).
هكذا تكون العبادة الماركسية والكهنوتية الشيوعية، إلى حد جعل بعض الماركسيين العرب يكتب عن ذلك مفصلًا تحت عنوان "رواسب الدين في تقديس لينين" (¬٢) وفيه أثبت أصناف التقديس والتعبد الذي يمارسه الماركسيون تجاه الشيوعية ورموزها، وفي ديوان البياتي شواهد كثيرة جدًا على هذا المعنى (¬٣).
وعلى منوال البياتي قرينه في الشيوعية "معين بسيسو" القائل:
(وجه حزيران هو "الحجر الأسود"
تلمسه، تتحسسه، ونحج إليه) (¬٤).
رابطًا بين هزيمة حزيران والحجر الأسود، أي أنه يحيل الهزيمة إلى