Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 1776

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الأول العبث بالمصطلحات والشعائر الإسلامية
  3. المدرك الثالث
  4. الصلاة: الركن الثاني من أركان الإسلام.

(سألت الشيوخ، فقيل

تقرب إلى اللَّه، صل ليرفع عنك الضلال، صل، لتسعد

وكنت نسيت الصلاة، فصليت للَّه رب المنون

ورب الحياة، ورب القدر

وكان هواء المخافة يصفر في أعظمي، ويئز كريح الفلا

وأنا ساجد راكع أتعبد

فأدركت اني أعبد خوفي، لا اللَّه.

كنت به مشركًا لا موحد

وكان إلهي خوفي

وصليت أطمع في جنته

ليختال في مقلتي خيال القصور ذوات القباب

وأسمع وسوسة الحلي، همس حرير الثياب

وأحسست أني أبيع صلاتي إلى اللَّه.

فلو اتقنت صنعة الصلوات لزاد الثمن

وكنت به مشركًا لا موحد

وكان إلهي الطمع. . .) (¬١).

فهو يأخذ المبدأ الضال الذي يقوله بعض المتصوفة "ما عبدتك رغبة في جنتك ولا خوفًا من نارك" ثم يتذرع به إلى ترك العبادة، كما تذرع فلاسفة المتصوفة من أصحاب الاتحاد ووحدة الوجود، يترك التكاليف، وهنا يلتقي العبث الصوفي مع العبث الحداثي في درب يوصل سالكه إلى سقر وبئس المقر!!.

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 1776 (SanadKitab #44, hlm. urut 1774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.