يأخذ الحسناء في لين إله) (¬١).
ويقول:
(على يديك تصلي طفولة المستقبل) (¬٢)
ويقول في رثاء أو امتداح أحد رفاقه:
(منذ عشرين سنهْ
وأنا أعرفه في الأربعين
وطويلًا كنشيد ساحلي وحزين
كان يأتينا كسيف هو من نبيذ، كان يمضي كنهايات
صلاة) (¬٣).
ويقول:
(والقمم اللولبية تبسطها الخيل سجادة للصلاة السريعة) (¬٤).
ويقول عن معشوقته:
(نظرت إلى عسل يختفي خلف جفنين
صليت من أجل ساقين معجزتين) (¬٥).
أمَّا سميح القاسم فيجعل الظلامية آتية من الركوع والصلاة والطهارة، حيث يقول: