ليردوهم وليلبسوا عليهم فكرهم ومفاهيم عقيدتهم، فينفروهم من الحق والهدى والخير؛ لأنها -بزعمهم- عوائق التحرر والإبداع، ويزينوا لهم الباطل والردى والشر؛ لأنها عندهم أرقى طرائق الإبداع، وأرفع أساليب التقدم!!.
يقول أدونيس واصفًا نفسه وحداثته:
(ضال ضال لن أعود، السقوط حالتي وشرطي، الجنة
نقيضي) (¬١).
ويقول موضحًا بعض لوازم ضلاله:
(الضياع الضياع
الضياع يخلصنا ويقود خطانا
والضياع، ألق وسواه قناع
والضياع يوحدنا بسوانا
والضياع يعلق وجه البحار
برؤانا
والضياع انتظار) (¬٢).
ويقول:
(ها أنا أتقدم نحو القرار السحيق) (¬٣).
وقال اللَّه ﵎: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ (¬٤).