Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 1819

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الأول العبث بالمصطلحات والشعائر الإسلامية
  3. المدرك الثالث
  4. المئذنة

وأكلت الشمس في أرض علي

وخبزت المئذنة

ورأيت البحر يأتي في ضباب المدخنة) (¬١).

جلّ اللَّه وتقدس وتنزه وتعالى عما يقول الباطني الملحد، الذي يرى الإيمان والدين والصلاة تخلفًا، ويزعم أنها لا بد أن تنمحي بسبب وجوده الطاغوتي الحداثي، أو أنه سوف يحيل المئذنة إلى خبز ينتهي بالأكل، ويأتي بالبحر رمز الغرب والمتوسطية والفينيقية، يأتي به لتكون مداخن مصانعه بديلًا عن المآذن، هكذا سولت له نفسه، وسولت له عقيدته ومذهبه الشائن، كما سولت للكفار من قبل ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (¬٢).

وفي كلمات أخرى يجعل المئذنة خمرًا والأذان نشوة سكر فيقول:

(هل تتمايل الفضة سكرًا بالمئذنة

وهل يترنم الذهب انتشاءً بالأذان؟

في امتداد برقش التعاشيب

يتنسم ترابًا يتنسم اللَّه) (¬٣).

وفي موضع آخر يجعل المآذن مجرد مستودعات صوتية فيقول على لسان المجانين أشباهه حيث يقول المجنون الأول سائلًا:

(والمآذن

المجنون الثالث: "مقاطعًا" هي للصوت مخازن) (¬٤).

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 1819 (SanadKitab #44, hlm. urut 1817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.