تكتب بالدخان بالعرق
قصتك الرائعة الرنين
قصة حب لا يضيع، لا يموت يا بكين) (¬١).
ونحو هذا قوله:
(ألمح وجهه الضاحك في حجارة المسجد في مآذن المصنع) (¬٢).
وحين يستعير رمز المئذنة للتبشير بالشيوعية، مدنسًا هذا الرمز، لا ينسى أن يلصق بالمآذن أوصاف الظلام والتخلف، وذلك في قوله:
(والمآذن لما تزل تتنهد، في قبضة الليل، تحت مخاوفها
تذكر اللَّه أكبر. . .) (¬٣).
وشبيه هذا المعنى قول ممدوح عدوان:
(في مئذنة يتململ فيها النور) (¬٤).
وذلك بعد أن ساق جملة من الأماكن التي يقرنها في سياق واحد مع المآذن بغرض التدنيس:
(في الحانات وفي الحارات وفي المبغى
في أجراس كنيسة حي مهجور
في مئذنة يتململ فيها النور) (¬٥).