فإنه يصف القدس بأوصاف مزرية، وذلك في قوله:
(ترسم القدس:
إله يتعرى فوق خط داكن الخضرة، أشباه عصافير تهاجر
وصليب واقف في الشارع الخلفي، شيء يشبه البرقوق
والدهشة من خلف القناطر
وفضاء واسع يمتد من عورة جندي إلى تاريخ مشاعر) (¬١).
أمَّا المقالح فإنه يصف صنعاء بأوصاف متناقضة هازئة متهالكة، عكس ما وصف به بكين أو موسكو، يقول:
(صنعاء
يا امرأة لا تفتأ حبلى
تزني أحيانًا
وأحايين تصلي، تتبتل
حينًا ترفض أزواجًا تأكلهم
وأحايين كثيرات تؤكل) (¬٢).
أمَّا بكين فيرسل إليها قبلة ويقول عنها:
(متى أمر تحت قوس النصر في ساحتك الحمراء
أرسم قبلة على الجبين
جبينك الأخضر يا بكين