المساجد التي يلوثها بهذا الوحل ويصفها بالكآبة، وكما يصف بن جلون المساجد بأنها مجال تسكع الشيوخ (¬١) يصفها كذلك نزار قباني في قوله:
(نقعد في الجوامع تنابلًا كسالى
نشطر الأبيات، أو نؤلف الأمثالا
ونشحذ النصر على عدونا من عنده تعالى) (¬٢).
ويشبه معشوقته الدنسة بالمآذن والجوامع فيقول:
(ألاحظت كم تشبهين دمشق الجميلة
وكم تشبهين المآذن والجامع الأموي ورقص السماح
وخاتم أمي) (¬٣).
• المعجزة:
ما يظهر على يد النبي من أمور خارقة للعادات (¬٤)، وقد سبق الإشارة إلى موفقهم من النبوة والنبوات ومن الرسل الكرام فى فصل مستقل بذلك (¬٥).
ومن تدنيسهم لمصطلح المعجزة قول محمود درويش:
(صليت من أجل ساقين معجزتين) (¬٦).
وقوله:
(. . . يرسم جسدًا مزدحمًا بالوطن المطحون