Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 1847

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الأول العبث بالمصطلحات والشعائر الإسلامية
  3. المدرك الثالث
  4. اليقين

وكما أثبت شرابي إيمانهم بالحداثة والعلمانية كحقيقة، مع نفيهم وجود أي حقيقة مطلقة، فكذلك فعل أنسي الحاج الذي قرر بكل جرأة بأن (الشعر هو الحقيقة) (¬١).

وهو القائل في مكان آخر مادحًا أستاذه أو قل تلميذه: (أفضل ما في الشيطان أنه على عكس أهل التعصب لا يدعي امتلاك الحقيقة) (¬٢).

يُمكن هنا ملاحظة التناقض بوضوح بين القولين، ولكن ذلك لا يهم في سوق الحداثة؛ لأنها حداثة الفوضى والجنون والتخريب والهدم والنسف والعبث كما اعترفوا بذلك مفاخرين!!.

أمَّا معين بسيسو فإنه يصور أن الحقيقة والحق لا تكون إلّا كفرًا، أو أنها لا تكون إلّا ماركسية على نحو ما كانوا يسمون الصحيفة الناطقة باسم الحزب في موسكو "البرافدا" أي الحقيقة، ثم اتضح للناس أن هذه التسمية ليست إلا على غرار تسمية العرب القدماء الأعمى بصيرًا والملدوغ سليمًا!!.

يقول بسيسو:

(إنني أكتب الحقيقة لكن ثورة الحق في بلادي كفر) (¬٣)

أمَّا عبد العزيز المقالح التائه ما بين الشيوعية الماوية الصينية والبعثية والناصرية، ثم أخيرًا في سراديب الليبرالية الأمريكية، فإنه لم يصل إلى الحقيقة ولم يعرفها كما سجل ذلك في مقطوعته "الحقيقة" ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ (¬٤)، ومما قاله في هذه المقطوعة:

(تتبعت آثار أقدامها في المغارات

فوق المحيطات عبر جميع البلاد

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 1847 (SanadKitab #44, hlm. urut 1845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.