Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 1903

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الثاني محاربة الحكم الإسلامي والدعوة إلى تحكيم غيره
  3. أولا: محاربة الحكم الإسلامي، ويتجلى ذلك في عدة أمور
  4. الأمر الأول: رفض ورد حكم الإسلام جملة وتفصيلا، والسعي لهدم أصول التشريع الإسلامي.

كما يظن بجهله- في أسلوب فلسفي، وقد تحدث في ندوة دار الساقي في لندن عن "الإسلام والعلمانية" (¬١) وأطلق أباطيله، ونفث بعض حقده على الإسلام والمسلمين متظاهرًا بالموضوعية والنقاش المجرد، ولكن خبيئة قلبه المريض أبت عليه إلَّا أن يبدي ما استتر، ويظهر ما اختفى، ومثل هذا وأشنع منه وأخبث ما سطره بيده الشلاء في كتابه "الأسس الفلسفية للعلمانية" (¬٢) الذي أفاض فيه من الأقوال الخائبة، التي ينصر بها الإلحاد والعلمانية، ويحارب بها الإسلام لا في مجال الحكم والتشريع فحسب، بل في كل مجال من مجالات الإسلام، من العقائد والأحكام، والأصول والقواعد، ابتداءً بمحاولة هدم الوحي، والنبوة، وانتهاء بمحاولة هدم التطبيق والعمل المبني على الوحي والنبوة.

غير أن كتابته في هذا الكتاب وغيره تتميز بالإسهاب الممل، والغموض والتفكك والالتواء، وعدم القدرة على الإفهام والإيضاح، ومحاولة التفلسف الجوفاء، والبلادة في الأسلوب، وهو ما يذكر بقول الناقد الحداثي حامد أبو أحمد (¬٣)، الذي يصف فعل الحداثي الذي: (اقتطع بعض أجزاء مفرقة من الكتاب الأجنبي ثم ترجمها مع بعض التصرف أو الاختصار، ثم ربط هذه الأجزاء المبعثرة بطريقة الربط التي شاعت في كثير من الكتب خلال العشرين عامًا الماضية، وهي طريقة يعلم الكافة الآن أن لها خصائص محددة من بينها أنك يا عزيزي القارئ ينبغي أن تضرب رأسك في الحائط حتى تفهم، وإذا لم تفهم فهذا أفضل؛ لأنك في هذه الحالة لن تكتشف

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 1903 (SanadKitab #44, hlm. urut 1901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.